في إحدى المدن الكبيرة نزل شاب إسمه عبدالله ، وكانت تلك اول مدينة يزورها في حياته بحيث كان يعيش في البدو، بدأ عبدالله يبحث عن عمل في الاسواق عند أصحاب المتاجرة الكبرى والصغرى في محاولة منه ان يجد عملا يسترزق به، جاء أحد التجار فطلب منه العمل بعد أنحكى له أنه غريب ولا يعرف أحد، شفق عليه التاجر العجوز فأمر رئيس العمال أن يشرف على تعليم عبدالله أصول عملهم.
بدأ عبدالله يتعلم أصول العمل، فمن اليوم الاول أن عن ذكائه وفطنته، مع مرور الايام يزداد التاجر العجوز مروان إعجابا به وبتفانيه في العمل، بحيث سار يقربه منه في معظم المجالس مع التجار الكبار،فقد كان يتشاور معه عمر في كل صغيرة و كبيرة ، وكانت كل آراء عبدالله جيدة بحيث يربح منها التاجر مروان الاموال الكثيرة، وقد كان يخصص التاجر مروان منحة دسمة لعبد الله عن كل صفقة ناجحة.
لما سار عبدالله اقرب العمال الى التاجر مروان ومستشاره، بدأ داء الحقد والغيرة يتسلل إلى رئيس العمال شعبان، فقد سار يدبر له المكائد والحيل ليسقط من عين مروان، بحيث أن كل خطأ يحدث المتجر يحمله لعبد الله بشهادة بقية العمال، حتى جاء يوم كان يتفقد فيه مروان سلعته فإذا به يرى سلعة فاسدة لا تصلح للبيع مما قد تودي بحياة مستعلكها، فغضب مروان غضبا شديدا فسرخ في العمال، من ترك هذه السلعه الفاسدة هنا ؟ لماذا لم يتم التخلص منها ؟، فأشار الكل الى اتجاه عبدالله بأمر من شعبان ، فقالوا بصوت واحد لقد تخلصنا منها لكن عبدالله هو من أعادها الى مكانها، عبدالله لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة من شدة الصدمة، فصرخ رئيس العمال شعبان نعم ياسيدي مروان عبدالله سار يحسب نفسه مالك المتجر يتأمر علينا أظن يا سيدي أنه لا يجب أن يبقى هنا لا يصلح لنا، صمت التاجر مروان وطأطأ رأسه ودهب الى مكتبه ونادا على حارس المخزن ، فقال له هل ما قاله العمال صحيح؟؟، فأجابه الحارس سيدي مروان عبدالله بريئ هذا كله من كيد رئيس العمال شعبان، الذي ملئ قلبه الحقد والغيرة من عبدالله لانك سرت تعتمد عليه في كل شيء في مدة وجيزة.
خرج مروان من مكتبه الى العمال أيها العمال الذي جعلني احب عبدالله عقله الذي يزن بلدا وقلبه الصافي وصدقه وحبه للعمل، هذه الخصال لم أجدها في أي أحد منكم، أيها العمال من اليوم فصاعدا عبدالله يكون دراعي الأيمن والآمر والناهي من بعدي أما حارس المخزن أعينه رئيس العمال، أما أنت يا شعبان الشارع أولى لك من هنا متجري ليس له مكان للحاقدين، أخرج فإنك مطرود أيها الحقود.
العبرة من هذه الأقصوصة هي أنه لا أحد يمكن أن يقف أمام نجاحك شريطة الاتصاف بالأمانة وحب العمل والصدق.
لما سار عبدالله اقرب العمال الى التاجر مروان ومستشاره، بدأ داء الحقد والغيرة يتسلل إلى رئيس العمال شعبان، فقد سار يدبر له المكائد والحيل ليسقط من عين مروان، بحيث أن كل خطأ يحدث المتجر يحمله لعبد الله بشهادة بقية العمال، حتى جاء يوم كان يتفقد فيه مروان سلعته فإذا به يرى سلعة فاسدة لا تصلح للبيع مما قد تودي بحياة مستعلكها، فغضب مروان غضبا شديدا فسرخ في العمال، من ترك هذه السلعه الفاسدة هنا ؟ لماذا لم يتم التخلص منها ؟، فأشار الكل الى اتجاه عبدالله بأمر من شعبان ، فقالوا بصوت واحد لقد تخلصنا منها لكن عبدالله هو من أعادها الى مكانها، عبدالله لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة من شدة الصدمة، فصرخ رئيس العمال شعبان نعم ياسيدي مروان عبدالله سار يحسب نفسه مالك المتجر يتأمر علينا أظن يا سيدي أنه لا يجب أن يبقى هنا لا يصلح لنا، صمت التاجر مروان وطأطأ رأسه ودهب الى مكتبه ونادا على حارس المخزن ، فقال له هل ما قاله العمال صحيح؟؟، فأجابه الحارس سيدي مروان عبدالله بريئ هذا كله من كيد رئيس العمال شعبان، الذي ملئ قلبه الحقد والغيرة من عبدالله لانك سرت تعتمد عليه في كل شيء في مدة وجيزة.
خرج مروان من مكتبه الى العمال أيها العمال الذي جعلني احب عبدالله عقله الذي يزن بلدا وقلبه الصافي وصدقه وحبه للعمل، هذه الخصال لم أجدها في أي أحد منكم، أيها العمال من اليوم فصاعدا عبدالله يكون دراعي الأيمن والآمر والناهي من بعدي أما حارس المخزن أعينه رئيس العمال، أما أنت يا شعبان الشارع أولى لك من هنا متجري ليس له مكان للحاقدين، أخرج فإنك مطرود أيها الحقود.
العبرة من هذه الأقصوصة هي أنه لا أحد يمكن أن يقف أمام نجاحك شريطة الاتصاف بالأمانة وحب العمل والصدق.
تعليقات
إرسال تعليق