كان يا مكان في قديم الزمان وما يحلى الكلام إلا بذكر خير الانام محمد عليه افضل الصلاه والسلام.
في قرية صغيرة ، يوجد بين ذروبها بيت صغير، تقطنه الام سعاد وابنها مروان، كانا يخرجان في الصباح الباكر للعمل في الحقول من اجل ضمان قوت يومهم ، فقد كان الحمل كله على الام سعاد بحكم ان ابنها لا زال في فترة الصبا، مرت الايام والشهور حتى مرضت الام مرضا ألزمها الفراش، فأقبل مروان على امه، فقالت له:" يا مروان انت إبني الوحيد وترى حالي فأنا طريحة الفراش لا اقوى على العمل، فإذا صبح الصباح إذهب إلى الغابة واحطب رزمة من الحطب وخدها الى السوق وبعها ، لنسد به بعض جوعنا حتى اشفى وأعاود العمل.
قام مروان في الصباح وحمل معه فأسة أبيه المتوفى وقصد الغابة ، ما إن وصلها حتى وقف امام شجرة كبيرة وقال في نفسه ( شجرة كبيرة سيكون خشبها لينا غير قاس ساقطع منها بعض الحطب )،فحمل فأسه وضرب جدعها ، فسمع صوتا ينادي على رسلك يا مروان ، أو تريد قتلي، جزع مروان من الصوت ، وقال بصوت خفي من يكلمني
الشجرة:انا الحياة يا مروان
مروان : الحياة أظهر لي نفسك
الشجرة: انا أمامك يا مروان
مروان: أين أنت ؟؟
الشجرة: انا الشجرة التي تحاول قتلها يا مروان
مروان (وهو خائف):لا يمكن كيف يمكن الشجرة ان تتحدث؟
الشجرة: انا سيد هذه الغابة غرسني صاحب الفأسة التي تحمل فيدك فعودها من اغصاني
مروان: هذه الفأسة لابي ورثها عن جدي كان يخطب بها وأريد أسير على منوال أبي
الشجرة: يا مروان بقطعك الاشجار فإنك تقتل الحياة فلا تكن مجرم الطبيعة يا مروان
مروان: يا سيد الغابة إن لي اما طريحة الفراش تنظر ان احطب الحطب وأبيعه في السوق، لأحضر ما نسد به انا وهي جوعنا
الشجرة: هناك عدة أعمال يمكن لك ان تقوم بها تجني من خلالها المال دون الحاجة إلى تدمير الغابة
مروان: انا لا اجيد اي عمل
الشجرة: يا مروان سأعلمك كيف تجني المال بطريقة سهلة ودون عناء، شريطة أن تكون كتوم للسر ولا تبح به لأي احد
مروان: حاضر سأكون كثوما محافظا على السر
الشجرة:يا مروان هناك إناء تحت جدعي خده فكلما وضعت فيه قمحا صار ذهبا.
اخد مروان ذلك الاناء العجيب وعاد به الى البيت فحكا لامه ما جرى له في الغابة والحوار الذي دار بينه وبين الشجرة، فتعجبت الام مما سمعته فنهضت من فراشها فأخدت نصف حفنة من القمح الذي يوجد في البيث، فوضعته في الاناء فسار ذهبا، اخد مروان ذلك الذهب وذهب الى السوق فبلعه فاشترى به كثير من القمح، سعاد و مروان ساروا من أغنى الاسر في القرية يطعمون الجائع ، ويكسون العاري ، ويبنون البيوت لمن لا بيت له ، وقد وفر مروان رجالا يحرسون الغابة من اي متطفل قد يؤديها، وقد خصص مروان اجرة لكل حطابي القرية، وعاشت تلك ازهى فتراتها في عز ورخاء ورغد عيش بفضل مروان وامه سعاد.
في قرية صغيرة ، يوجد بين ذروبها بيت صغير، تقطنه الام سعاد وابنها مروان، كانا يخرجان في الصباح الباكر للعمل في الحقول من اجل ضمان قوت يومهم ، فقد كان الحمل كله على الام سعاد بحكم ان ابنها لا زال في فترة الصبا، مرت الايام والشهور حتى مرضت الام مرضا ألزمها الفراش، فأقبل مروان على امه، فقالت له:" يا مروان انت إبني الوحيد وترى حالي فأنا طريحة الفراش لا اقوى على العمل، فإذا صبح الصباح إذهب إلى الغابة واحطب رزمة من الحطب وخدها الى السوق وبعها ، لنسد به بعض جوعنا حتى اشفى وأعاود العمل.
قام مروان في الصباح وحمل معه فأسة أبيه المتوفى وقصد الغابة ، ما إن وصلها حتى وقف امام شجرة كبيرة وقال في نفسه ( شجرة كبيرة سيكون خشبها لينا غير قاس ساقطع منها بعض الحطب )،فحمل فأسه وضرب جدعها ، فسمع صوتا ينادي على رسلك يا مروان ، أو تريد قتلي، جزع مروان من الصوت ، وقال بصوت خفي من يكلمني
الشجرة:انا الحياة يا مروان
مروان : الحياة أظهر لي نفسك
الشجرة: انا أمامك يا مروان
مروان: أين أنت ؟؟
الشجرة: انا الشجرة التي تحاول قتلها يا مروان
مروان (وهو خائف):لا يمكن كيف يمكن الشجرة ان تتحدث؟
الشجرة: انا سيد هذه الغابة غرسني صاحب الفأسة التي تحمل فيدك فعودها من اغصاني
مروان: هذه الفأسة لابي ورثها عن جدي كان يخطب بها وأريد أسير على منوال أبي
الشجرة: يا مروان بقطعك الاشجار فإنك تقتل الحياة فلا تكن مجرم الطبيعة يا مروان
مروان: يا سيد الغابة إن لي اما طريحة الفراش تنظر ان احطب الحطب وأبيعه في السوق، لأحضر ما نسد به انا وهي جوعنا
الشجرة: هناك عدة أعمال يمكن لك ان تقوم بها تجني من خلالها المال دون الحاجة إلى تدمير الغابة
مروان: انا لا اجيد اي عمل
الشجرة: يا مروان سأعلمك كيف تجني المال بطريقة سهلة ودون عناء، شريطة أن تكون كتوم للسر ولا تبح به لأي احد
مروان: حاضر سأكون كثوما محافظا على السر
الشجرة:يا مروان هناك إناء تحت جدعي خده فكلما وضعت فيه قمحا صار ذهبا.
اخد مروان ذلك الاناء العجيب وعاد به الى البيت فحكا لامه ما جرى له في الغابة والحوار الذي دار بينه وبين الشجرة، فتعجبت الام مما سمعته فنهضت من فراشها فأخدت نصف حفنة من القمح الذي يوجد في البيث، فوضعته في الاناء فسار ذهبا، اخد مروان ذلك الذهب وذهب الى السوق فبلعه فاشترى به كثير من القمح، سعاد و مروان ساروا من أغنى الاسر في القرية يطعمون الجائع ، ويكسون العاري ، ويبنون البيوت لمن لا بيت له ، وقد وفر مروان رجالا يحرسون الغابة من اي متطفل قد يؤديها، وقد خصص مروان اجرة لكل حطابي القرية، وعاشت تلك ازهى فتراتها في عز ورخاء ورغد عيش بفضل مروان وامه سعاد.
تعليقات
إرسال تعليق