ان الحمد لله نحمده و ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وان محمد عبد الله ورسوله صفيه من خلقه وخليله،اماوان أصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة في النار.
وبعد:
توثيق السور
سورة الجمعة سورة مدنية عدد آياتها 11 آية،ترتيبها في المصحف المرتل 62، تتموقع سورة الجمعة في المصحف الشريف بين سورتي الصف والمنافقون.
سبب التسمية
سميت سورة الجمعة بهذا الاسم لورود فيها حكم صلاة الجمعة وما يجب على المسلم القيام به اثناء النداء للصلاة من يوم الجمعة، بحكم الأهمية التي تولى لهذا اليوم وفضله عن باقي الايام باعتباره عيدا للمسلمين، بعد عيد الفطر والاضحى المباركين.
موضوع السورة
يتمحور موضوع سورة الجمعة كباقي موضوعات السور المدنية والتي تهتم بالتشريع الاسلامي، غير أن هذه السورة تناولت احكام صلاة الجمعة، وتحريم البيع والشراء اثناء النداء لتئديتها كما انها رغبت المؤمنين في المسارعة في تئديتها لما فيها من خير وثواب عند الله عز وجل.
ونختم بالصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى آله وصحبه الغر الميامين وسلم اللهم تسليما عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشه ومداد كلماته سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
وبعد:
توثيق السور
سورة الجمعة سورة مدنية عدد آياتها 11 آية،ترتيبها في المصحف المرتل 62، تتموقع سورة الجمعة في المصحف الشريف بين سورتي الصف والمنافقون.
سبب التسمية
سميت سورة الجمعة بهذا الاسم لورود فيها حكم صلاة الجمعة وما يجب على المسلم القيام به اثناء النداء للصلاة من يوم الجمعة، بحكم الأهمية التي تولى لهذا اليوم وفضله عن باقي الايام باعتباره عيدا للمسلمين، بعد عيد الفطر والاضحى المباركين.
موضوع السورة
يتمحور موضوع سورة الجمعة كباقي موضوعات السور المدنية والتي تهتم بالتشريع الاسلامي، غير أن هذه السورة تناولت احكام صلاة الجمعة، وتحريم البيع والشراء اثناء النداء لتئديتها كما انها رغبت المؤمنين في المسارعة في تئديتها لما فيها من خير وثواب عند الله عز وجل.
ونختم بالصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى آله وصحبه الغر الميامين وسلم اللهم تسليما عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشه ومداد كلماته سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.




تعليقات
إرسال تعليق