كان يا مكان في قديم الزمان ولا يحلى الكلام الا بذكر خير الانام محمد عليه افضل الصلاه وازكى السلام
في إحدى القرى النائية، شاب مجنون لكنه عاقل كان يلقب بالمجنون العاقل ، بسبب الحكم التي كانت تخرج من فمه، كثيرا ما يلجأ إليه اهل القرية لحل مشاكلهم، وصل خبره الى حاكم القرية، فأمر الحاكم باستدعائه الى مجلسه، جاء رسول الحاكم عند المجنون فقال له ان الحاكم يريدك في امر عاجل تعالى معي، بخطوات متثاقلة دخل على الحاكم، وقد كان جالسا على كرسي العرش، رأى المجنون كرسيا شاغرا فجلس عليه، فخاطبه الوزير :
ويحك أتجلس قبل ان يأذن لك الحاكم
المجنون: أتستهزؤ بي يا هذا اين هو الحاكم ليأذن لي، ومن اذن لك انت لتخاطبني ؟؟؟
الوزير: ويحك ايها الشقي الا ترى؟ هذا هو الحاكم جالس على عرشه
المجنون:لا أرى إلا شقيا جالس امامي ، لا تبدوا عليه صفة صفة الحكم
الوزير: إسمح لي ايها الحاكم ان نعاقبه
المجنون: لا اعرف ان حاشية الحاكم مجانين
الوزير: ايها المجنون اللعين سترى من المجنون انا ام انت
الحاكم: والله ايها الوزير انت المجنون وليس هو ، قلي ايها العاقل المجنون لماذا لا ترى فيا صفات الحاكم
المجنون : الحاكم الحقيقي يكون لون شعر لحيته ورأسه ابيض، كثير التفكير، لا يكون له الوقت للتجمل ، نهاره يقضي حوائج الناس ، ولا ينزل عن صهوت جواده لتفقد احوال رعيته ، إذا رأى عاريا كساه او جائعا اطعمه او مظلوما نصره، هذا في النهار اما في الليل فلا يضيع حق ربه عليه ينام نصفه الاول ويقوم نصفه الثاني صلاة وتسبيحا وقراءة للقرآن
الحاكم : صدقت ايها العاقل، اذهب الى حال سبيلك فقد امرنا لك بالفي درهم تصرف لك الان.
اخد المجنون المال وعند خروجه من القصر وزعه على خدمه.
بعد هذه المقابلة زاد صلاح الحاكم فسار يخرج في كل صباح يتفقد امر رعيته ، ويستمع الى همومهم ، ويتبادل معهم اطراف الحديث في الاسواق فلمحه المجنون العاقل فصاح بصوت عال الحاكم المجنون خرج من حصنه فنكر عليه أهل السوق فجزروه لقوله فقال الحاكم لهم دعوا صاحب وشئنه فهو الفاتح عيني لسعادة الدنيا والآخرة، فنظر اليه الوزير وقال له لماذا نعث الحاكم بالمجنون، فأجابه إن في السوق مرضى القلوب، ينعثون الحاكم بالمجنون في صدورهم بقولهم كيف لحاكم له خدم وحشم يتفقد الرعية بنفسه ويمد يد العون للفقير البئيس ويبادلهم اطراف الحديث، والله ما نراه الا مجنون،وهذا حال من تمسك بحبل الله يكون مجنونا او غريبا.
الى هنا تنتهي قصتنا
-والعبرة من هذه القصة ان الله تعالى يسطفي من عباده ما يشاء لطبع الحكمة والصلاح في قلبه
-ليس كل مجنون مجنون
وليس كل عاقل عاقل
في إحدى القرى النائية، شاب مجنون لكنه عاقل كان يلقب بالمجنون العاقل ، بسبب الحكم التي كانت تخرج من فمه، كثيرا ما يلجأ إليه اهل القرية لحل مشاكلهم، وصل خبره الى حاكم القرية، فأمر الحاكم باستدعائه الى مجلسه، جاء رسول الحاكم عند المجنون فقال له ان الحاكم يريدك في امر عاجل تعالى معي، بخطوات متثاقلة دخل على الحاكم، وقد كان جالسا على كرسي العرش، رأى المجنون كرسيا شاغرا فجلس عليه، فخاطبه الوزير :
ويحك أتجلس قبل ان يأذن لك الحاكم
المجنون: أتستهزؤ بي يا هذا اين هو الحاكم ليأذن لي، ومن اذن لك انت لتخاطبني ؟؟؟
الوزير: ويحك ايها الشقي الا ترى؟ هذا هو الحاكم جالس على عرشه
المجنون:لا أرى إلا شقيا جالس امامي ، لا تبدوا عليه صفة صفة الحكم
الوزير: إسمح لي ايها الحاكم ان نعاقبه
المجنون: لا اعرف ان حاشية الحاكم مجانين
الوزير: ايها المجنون اللعين سترى من المجنون انا ام انت
الحاكم: والله ايها الوزير انت المجنون وليس هو ، قلي ايها العاقل المجنون لماذا لا ترى فيا صفات الحاكم
المجنون : الحاكم الحقيقي يكون لون شعر لحيته ورأسه ابيض، كثير التفكير، لا يكون له الوقت للتجمل ، نهاره يقضي حوائج الناس ، ولا ينزل عن صهوت جواده لتفقد احوال رعيته ، إذا رأى عاريا كساه او جائعا اطعمه او مظلوما نصره، هذا في النهار اما في الليل فلا يضيع حق ربه عليه ينام نصفه الاول ويقوم نصفه الثاني صلاة وتسبيحا وقراءة للقرآن
الحاكم : صدقت ايها العاقل، اذهب الى حال سبيلك فقد امرنا لك بالفي درهم تصرف لك الان.
اخد المجنون المال وعند خروجه من القصر وزعه على خدمه.
بعد هذه المقابلة زاد صلاح الحاكم فسار يخرج في كل صباح يتفقد امر رعيته ، ويستمع الى همومهم ، ويتبادل معهم اطراف الحديث في الاسواق فلمحه المجنون العاقل فصاح بصوت عال الحاكم المجنون خرج من حصنه فنكر عليه أهل السوق فجزروه لقوله فقال الحاكم لهم دعوا صاحب وشئنه فهو الفاتح عيني لسعادة الدنيا والآخرة، فنظر اليه الوزير وقال له لماذا نعث الحاكم بالمجنون، فأجابه إن في السوق مرضى القلوب، ينعثون الحاكم بالمجنون في صدورهم بقولهم كيف لحاكم له خدم وحشم يتفقد الرعية بنفسه ويمد يد العون للفقير البئيس ويبادلهم اطراف الحديث، والله ما نراه الا مجنون،وهذا حال من تمسك بحبل الله يكون مجنونا او غريبا.
الى هنا تنتهي قصتنا
-والعبرة من هذه القصة ان الله تعالى يسطفي من عباده ما يشاء لطبع الحكمة والصلاح في قلبه
-ليس كل مجنون مجنون
وليس كل عاقل عاقل
تعليقات
إرسال تعليق