تعريف بالمؤلف
هو نجيب محفوظ من مواليد القاهرة سنة 1911 حصل على شهادة الباكلوريا وتخرج من الجامعة سنة 1934 تقلد نجيب عدة مناصب ولعل ابرزها وزيرا للثقافة وحاز على عدة جوائز من بينها جائزة نوبل للاداب سنة 1988 توفي سنة 2006
عنوان المؤلف
جاء عنوان الرواية جملتا اسميتا تتكون من مبتدا اللص ومبتدا تاني الكلاب يغيب خبرهما هدا على المستوى التركيبي اما الدلالي فتختلف مقومات المكونين اد نجد
اللص = انسان _ عاقل _ غادر _ محتال
الكلاب= حيونات _ عاقلة _ وفية _تنبح
القوى الفاعلة
|
القوى الفاعلة
|
سماتها
|
وظائفها
|
|
سعيد
مهران
|
التحدي
والغضب القدرة على الغوص الطيران في الهواء كالصقر تصلق الجدران ….كالفار عينان براقتان
|
خروج
سعيد مهران من السجن وعودته الى حارته لاسترجاع ابنته سناء رمز الطهارة وكتبه
ولما رفضته ابنته قرر الانتقام من رمز الفساد نبوية وعليش
|
|
عليش
|
التظاهر
بالشجاعة بجلباب فضفاض جسم برميلي فخم …دو وجه مستدير
|
ناكر
للجميل وخائن وغدار يعلل الخيانة بالقسمة والنصيب رعاية سناء ونبوية ويطلب من
سعيد نسيان الماضي
|
|
المخبر
|
العبث
بحبات المسبحة رجل ضخم الجثة وطويل ينتعل حداءا حكومياويلبس جلبابا
|
سبق سعيد
الى الحارة خوفا مما سيقع عمل ما في وسعه لتهدئة وتسوية الخلاف بين عليش و سعيد
بشكل سلمي
|
|
سناء
|
بنت ستة
اعوام فستان ابيض …وانيق
شبشب ابيض
|
راهن
عليها سعيد لتضيء له عتمات روحه
|
|
اتباع عليش
المعلم بياضة وحشد من الاصدقاء
|
التظاهر
بحفاوة الاستقبال لسعيد اخفاء مشاعر الحقيقة ازاء التوتر
|
تدخلات
جماعة من سكان الحي لتسوية الخلاف بين سعيد و عليش وتفادي اي مصيبة محتملة
|
|
الكتب
|
ضياع
اكثرها بيد سناء
|
الحاح
سعيد على استرجاع كتبه رغم تفاهتها فهو يريد تحسين صورته وحمل عليش مسؤلية ضياع
نصف كتبه خوفا من عليش
|
تلخيص فصول اللص والكلاب
الفصل الاول
خروج سعيد مهران من السجن وتنفسه هواء وطعم الحرية من جديد وعند خروجه لم يجد احدا في انتضاره فتوجهه من فوره الى حارته فوجد اصدقاء الامس في المقهى ومعهم المخبر دعاهم عليش للصعود لبيته الدي كان بيت سعيد قبل دخول السجن رفض سناء لابها مما اشعل نار الغضب في صدره طلب سعيد كتبه سخرية من في البيت منه بعد خروجه
الفصل التاني
دهب سعيد عند الشيخ الجنيدي فاسقبله الشيخ تبادل مع الشيخ اطراف الحديث فحكى له سبب تعاسته ورفض ابنته له فنصحه الشيخ بالرجوع الى الله
الفصل التالث
دهاب سعيد الى صديقه رؤوف علوان واسترجاع ايام زمان ايام المقاومة لكن سرعان ما تنكر له رؤوف بحكم انه صار صاحب مال ونفود مما جعل الحقد يكبر في قلب سعيد
الفصل الرابع
تحسر سعيد على الخيانة التي تعرض لها من قبل عليش ونبوية وكدلك خيانة رؤوف التي اترت فيه بشكل كبير فقرر التسلل الى بيته في منضف الليل وهدا ما حدث بالفعل تسلل الى بيت رؤوف
لكنه ضبط من قبل رؤوف لولا توسل سعيد لرؤوف بان يسامحه لاتصل هدا الاخير بالشرطة ويسجن من جديد
الفصل الخامس
توجه سعيد مهران الى المقهى منكسر القلب والخاطر مما حصل له مع رؤوف علوان الدي اشعل في قلبه نار الانتقام فبادر الى تامين مسدس من صاحب المقهى طرزان وفي هدا الفصل ايضا التقى بنور المومس والتي بدورها اعانته على النصب على احد رواد بيت الدعارة لتامين سيارة لسعيد لينتقم لنفسه
الفصل السادس
يتبين في هدا الفصل نجاعة الخطة التي رسمتها نور للايقاع بالضحية صاحب السيارة
الفصل السابع
بدا سعيد بتنفيد مخططه في الانتقام حيث بدا بعليش فقد اقتحم بيته بالليل وارداه قتيلا وتعمد عدم قتل نبوية من اجل رعاية سناء ثم هرب بعد ان تاكد من نجاح المهمة
الفصل التامن
بعد تركه لموقع الجريمة ولجوئه الى بيت الشيخ الجنيدي نام نوما عميقا لم يستيقظ منه حتى العصر حيث وصله خبر مقتل رجل بريء اسمه شعبان هدا الخبر حطم اماله وشعر ببداية المتاعب فحمل نفسه وهرب الى الجبل
الفصل التاسع
يمثل قتل شعبان تازما لسعيد مما دفعه الى تغيير خطته والاختباء عند نورالتي تسكن في مكان بعيد عن اعين الشرطة التي هي الاخرى رحبت به
الفصل العاشر
ارتياح سعيد مهران في مسكنه الجديد وينتهز الفرص التي يبقى فيها وحيدا في البيت ليقوم باسترجاع الدكريات القديمة من خيانة عليش ونبوية كلما دخلت عليه نور تاتيه بالطعام والجرائد هده الاخير التي تستهلك موضع جرم سعيد كما يضهر جليا لسعيد الدورالدي يلعبه في جريدته من خلال تهويل الموضوع وجعل من سعيد سفاك للدماء فقرر سعيد مهران الانتقام من رؤوف
الفصل الحادي عشر
استرجاع سعيد مهران دكريات طفولته مع والده البواب وكدلك تاثره بتربية الشيخ الجنيدي وكدلك اعجابه برؤوف الدي شجعه على التمرد وسرقة الاغنياء دخول نور عليه متاثرتا بالضرب الدي تعرضت له ومواسات سعيد مهران لها
الفصل التاني عشر
انتهاء سعيد مهران من خياطة بدلة شرطي وخوف نور عليه من ضياعه وتحدير طرزان له من الاقتراب من المقهى
الفصل التالث عشر
تازم الوضع عند زيارة طرزان لسعيد اعثراض سعيد طريق المعلم بياضة لمعرفة مكان عليش تغيير وجهة الانتقام بعد فشله في جمع معلومات كافية عن مكان عليش
الفصل الرابع عشر
اتداء سعيد بدلة الضابط لتنفيد خطته اتجاه رؤوف هرب سعيد بعد تبادل اطلاق النار مع الشرطة انتشار خبر محاولة اغتيال رؤوف خوف نور من ضياع سعيد
الفصل الخامس عشر
فشل سعيد في محاولته لاغتيال رؤوف وسقوط البواب بالخطا مما اصاب سعيد بالاحباط
الفصل السادس عشر
بداية النهاية في هدا الفصل تبدا بوادر النهاية تتكشف في الافق بسبب التطورات المفاجئة والتي تسير عكس طموح سعيد مهران
الفصل السابع عشر
تهديد نور بالافراغ من البيت مما صار يشكل خطرا عليه فقام سعيد بالهرب والاختباء عند الشيخ الجنيدي
الفصل التامن عشر
يغط في نوم عميق وعندما يستيقظ يجد المكان محاصرا بعناصر الشرطة وتكون نهايته في المقبرة بعد مقاومته للشرطة اليائسة
تعليقات
إرسال تعليق