القائمة الرئيسية

الصفحات

الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على رسول الله الامين وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد 
ان الناظر في معجزة الله التي انزلها على صفوة خلقه سيد الاولين والاخرين محمد صلى الله عليه وسلم،يرى فيه كتابا جامعا مانعا مسايرا مع جميع العصور ويوافقها لا تشوبه اي شائبة من التحريف والتغيير لان من تكلف بحفظه ورعايته الله.
فقد حفظه في صدور أوليائه المتقين الغيورين على دينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم.
وبعد:

توثيق السور:


سورة طه سورة مكية ما عدى (130-131)،عدد آياتها 135 آية، ترتيبها في المصحف المرتل 20، وتتموقع بين سورتي مريم والانبياء.

سبب نزول السورة
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا أنه كان يقوم بالليل فيشق على نفسه بحيث كان يقوم على صدر قدميه،وقد خاطبه الله سبحانه وتعالى ليرفق بنفسه وأنه سبحنه وتعالى لم ينزل عليه القرآن ليشقى ويتعب،وقيل ان عددا من كفار قريش جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم، فقالوا له لقد شقيت بسبب تركك لدين آبائك،فقال لهم نور هذه الأمة إنما أنا رحمة للعالمين، فنزل التصديق من عند الله عز وجل في هذه السورة الكريمة وتثبيتا له عليه افضل الصلاة والسلام.

من آثار هذه السورة الكريمة أنها كانت سببا في إسلام أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه.

ونختم بالصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله وصحبه اجمعين وسلم اللهم تسليما كثيرا عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات