القائمة الرئيسية

الصفحات

كان يا مكان في سالف العصر والأوان
رجل أتاه الله من الخيرات ما كفاه وأغناه، طيب القلب وكريم بالاضافه الى دكائه الحاذق، وهذا الرجل اسمه علي، فقد كان له بساتين كبيرة و بتيتا كبيرا، كان لعلي ولدين عمار وكريم كانا سيدا شباب اهل تلك القرية، كيف لا وقد وفر لهما ابوهما كل ما يحتاجه الشباب في سنهما ، كان لكل واحد منهما خادم يقضي أغراضه ، لاحظ علي ان الغرور والكبر بدأ يتسلل إلى قلوب أبنائه ،فجلس دات ليلة ليفكر ، كيف يمكن ان يمنع الغرور من السيطرة على أولاده ، وبعد تفكير عميق قرر الاب ان يعتمد كل من عمار وكريم على نفسه وان يأكل من عرق جبينه ويعرف كل واحد منهما كيف ومن اين يجني المال ، فامرهم ابوهما في بدء العمل في البستان ، وهذا ما كان بدأ الاخوين في بالعمل في الحقل، حيث يذهبون في الصباح الباكر ولا يعودون منه الا قبيلة غروب الشمس، ذات يوم شعر الاب بالتعب بحكم كبر سنه فباع كل ماشيته، وقام بقسم بستانه بالتساوي بين عمار كريم بعد ان زوجهما ، غير أن زوجة عمار في صراع دائم مع زوجة كريم بسبب من يخدم العجوز عمار الذ كان يأويهم في بيته ، فمع مر الزمان الا وتزداد طلبيات عمار ، هذا الصراع مر الى الاخوين ، فقاموا بعمل شنيع طردوا اباهم من البيت الى غرفة الضيافه المتسخة ودات الفراش البالي ، مرت الايام ولبى الرجل العجوز نداء ربه ، مات علي وترك تحته ورقة لعمار وكريم أشار في تلك الرسالة انه اخفى دات يوم كنزا قيما في بيته فأمرهم بالبحت عليه ، فبدأ كريم وعمار بالبحث عن الكنز بحثو في البيت كله فلم يجدوا  الا إشارة تدلهم على أن الكنز مدفون تحت البيت، فهدموا البيت الكبير والجميل والمزخرف بالنقوش الاندلسية ، عند حفرهم وجدوا صندوقا كبيرا فرح الاخون ، حملوا الصندوق وفتحوه فاندهشوا لما وجدوه فيه ، ففي الصندوق فأس ومعول وورقة كتب فيها ( من كان منكم رجلا مثل أبيه فاليبني مثل بيته ) .

الى هنا تنتهي قصتنا.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات