كان يا مكان في سالف العصر والأوان.
قرية انعم الله على سكانها من كل الخيرات، اودية جارية طيلة السنة، واض تلك القرية خصبة ترتدي اللون الاخضر في جميع الفصول، كان في تلك القرية رجل غني يمتلك من الأراضي والماشية الشيء الكثير، ورزقه الله تعالى بولدين محمد وسعيد، كانا يساعدان والدهما في البستان، ويرعون الماشية له.
وصلا محمد وسعيد الى سن الزواج، حيث سهر والدهما على اختيار الزوجة الصالحة لكل واحد منهما، فقام الاب بكتابة بيته الكبير باسم ابنيه ، اي بحكم ذلك العقد سار بيته ملكا لابنيه محمد وسعيد، ووهب لهم كل مايملك من بساتين ومواشي، بحكم كبره في السن،فقد اراد أن يستريح من عناء الاشتغال في والتفرغ للعبادة حتى يجيب داعي الله، كان محمد وسعيد يهتمان بوالدهما ولا يدخران جهدا في خدمته، مرت الايام والشهور، كلما ازداد الاب في السن ازداد احتياجه للمساعدة والاعانة، رزقا كل من محمد وسعيد بمولود ذكر ،الاول سمى ابنه بعلي والتاني سمى ابنه بمصطفى، وقد كان هذين الطفلين يلازمان جدهما عمر لشدة حبهما له ، بمرور السنوات شعر الاب عمر في نقص في الاهتمام مقارنة بالماضي، فقد كان لا يرى ابنائه لايام رغم سكنهم في بيت واحد، لقد انزعج محمد وسعيد من الطلبات المتزايدة يوما بعد يوم،فقد صار لهم مصدر ازعاج لهم، فقرر الاخوين ان يبنيا له كوخا في الحديقه يكون مسكنه، وهذا الامر لقي معارضة شديدة من قبل الزوجتين لكن محمد وسعيد اسروا على ذلك، بل وصلت بهم الندالة الى أن اشتريا لابيهم كأسين وصحنين من (البلاستيك) لان اباهم كان يكسر الاواني الفخرية من غير قصد، بقي عمر في ذلك الكوخ بضعة أيام وهو في شوق للايام الخالية مع حفيديه لان كلا من محمد سعيد منع ابنه من الدهاب او الاقتراب من كوخ جدهما، وفي يوم من الايام بينما كانت زوجة محمد تأخد لاب زوجها الاكل وجدته ساجدا بين يدي ربه، فقررت ان تنتظره حتى ينتهي من الصلاة وتقدم له الطعام، مرت بضع دقائق عمر لم يتحرك من وضعية السجود، ولما نادت عليه عمي عمر ، لم يتحرك مما دفعها لان تمسه، وهذا ما حدث فعنمي مسته خرت جتثه على الارض، مات عمر وابناؤه متنكرون له، دفن عمر ، ولم يتأثر محمد وسعيد من موت والدهما اكثر من تالم علي ومصطفى حفيدا عمر، عند عودة علي ومصطفى من الدفن ذبا الى كوخ جدهما ، فحمل كل واحد منهما كأسا وصحنا البلاستيكيين فبدؤوا بالبكاء الهستيري، دخل محمد وسعيد الى الكوخ فوجدوا علي ومصطفى يبكيان بحرقة ، فواسا كل واحد منهما ابنه، بينما كانا يغادرون كوخ عمر لمح محمد ان الطفلين يخبئان شيئا، فسألهما، ماذا تحملان وتخبئانه؟ اجاب علي ومصطفى بصوت واحد إنه كأس جدي عمر وصحنه، نخبؤه حتى تكبرى مثل جدي ونقدم لكما فيه الطعام والشراب.
الى هنا تنتهي قصتنا ، وحكمة قصتنا هذه هي انك كما تدين تدان، وانا ما زرعته ستحصده يوما ما .
قرية انعم الله على سكانها من كل الخيرات، اودية جارية طيلة السنة، واض تلك القرية خصبة ترتدي اللون الاخضر في جميع الفصول، كان في تلك القرية رجل غني يمتلك من الأراضي والماشية الشيء الكثير، ورزقه الله تعالى بولدين محمد وسعيد، كانا يساعدان والدهما في البستان، ويرعون الماشية له.
وصلا محمد وسعيد الى سن الزواج، حيث سهر والدهما على اختيار الزوجة الصالحة لكل واحد منهما، فقام الاب بكتابة بيته الكبير باسم ابنيه ، اي بحكم ذلك العقد سار بيته ملكا لابنيه محمد وسعيد، ووهب لهم كل مايملك من بساتين ومواشي، بحكم كبره في السن،فقد اراد أن يستريح من عناء الاشتغال في والتفرغ للعبادة حتى يجيب داعي الله، كان محمد وسعيد يهتمان بوالدهما ولا يدخران جهدا في خدمته، مرت الايام والشهور، كلما ازداد الاب في السن ازداد احتياجه للمساعدة والاعانة، رزقا كل من محمد وسعيد بمولود ذكر ،الاول سمى ابنه بعلي والتاني سمى ابنه بمصطفى، وقد كان هذين الطفلين يلازمان جدهما عمر لشدة حبهما له ، بمرور السنوات شعر الاب عمر في نقص في الاهتمام مقارنة بالماضي، فقد كان لا يرى ابنائه لايام رغم سكنهم في بيت واحد، لقد انزعج محمد وسعيد من الطلبات المتزايدة يوما بعد يوم،فقد صار لهم مصدر ازعاج لهم، فقرر الاخوين ان يبنيا له كوخا في الحديقه يكون مسكنه، وهذا الامر لقي معارضة شديدة من قبل الزوجتين لكن محمد وسعيد اسروا على ذلك، بل وصلت بهم الندالة الى أن اشتريا لابيهم كأسين وصحنين من (البلاستيك) لان اباهم كان يكسر الاواني الفخرية من غير قصد، بقي عمر في ذلك الكوخ بضعة أيام وهو في شوق للايام الخالية مع حفيديه لان كلا من محمد سعيد منع ابنه من الدهاب او الاقتراب من كوخ جدهما، وفي يوم من الايام بينما كانت زوجة محمد تأخد لاب زوجها الاكل وجدته ساجدا بين يدي ربه، فقررت ان تنتظره حتى ينتهي من الصلاة وتقدم له الطعام، مرت بضع دقائق عمر لم يتحرك من وضعية السجود، ولما نادت عليه عمي عمر ، لم يتحرك مما دفعها لان تمسه، وهذا ما حدث فعنمي مسته خرت جتثه على الارض، مات عمر وابناؤه متنكرون له، دفن عمر ، ولم يتأثر محمد وسعيد من موت والدهما اكثر من تالم علي ومصطفى حفيدا عمر، عند عودة علي ومصطفى من الدفن ذبا الى كوخ جدهما ، فحمل كل واحد منهما كأسا وصحنا البلاستيكيين فبدؤوا بالبكاء الهستيري، دخل محمد وسعيد الى الكوخ فوجدوا علي ومصطفى يبكيان بحرقة ، فواسا كل واحد منهما ابنه، بينما كانا يغادرون كوخ عمر لمح محمد ان الطفلين يخبئان شيئا، فسألهما، ماذا تحملان وتخبئانه؟ اجاب علي ومصطفى بصوت واحد إنه كأس جدي عمر وصحنه، نخبؤه حتى تكبرى مثل جدي ونقدم لكما فيه الطعام والشراب.
الى هنا تنتهي قصتنا ، وحكمة قصتنا هذه هي انك كما تدين تدان، وانا ما زرعته ستحصده يوما ما .
تعليقات
إرسال تعليق