كان يامكان في قديم الزمان ولا يحلى الكلام الا بذكر خير الانام محمد عليه افضل الصلاة والسلام.
في زمن ليس بالبعيد في قرية نائية كان فيه بيت متواضع لصياد اسمه مسعود وزوجته عائشة وكان لهدين الزوجين تلاثة ابناء، اكبرهم اسمه علي واوسطهم عمران واصغرهم سنا اسمه حسن، كان الأب مسعود لا يدخر من جهده لتلبية طلبات أبنائه من اكلهم ومشربهم وملبسهم.
فقد كان يخرج في الصباح الباكر يحمل سلته وشبكة صيده، ويقصد الوادي ليصطاد ما جاد عليه ربه في ذلك اليوم من رزق فقد كان يبيع نصف ما اصطاده في السوق والنصف الاخر يدهب به لعياله، أسرة مسعود رغم فقرهم الا انهم كانوا يلقبون بالاسرة السعيدة يرضون بالقليل ولا يمدون أيديهم لما ليس لهم، أسرة مسعود أسرة متعففة.
وفي يوم من ايام الصياد قررت عائشة أن تخرج مع مع زوجها لتعينه على عمله، ما ان وصل مسعود الى الوادي حتى رمى شباكه فبدأ يتبادل مع زوجته اطراف الحديث حتى احس ان شيئا علق في شباكه فهرع مسرعا إلى الشباك وسحبها والسعادة تغمره فقد كان يظن انه صيد وافر، ما إن سحب الشباك من الوادي حتى صعق الزوجان من هول ما رأياه افعى كبيرة سوداء مخيطة الفم بخيط ابيض اللون وسلسلة تدور حول جسدها وكأنه عمل سحري، خاف الزوجان من هول المشهد فبدأت تدور في ادهانهم اسئلة محيرة من الفاعل وما الغياية من هذى الفعل الشنيع، وماهو ذنب ذلك الحيوان؟.
فكر الزوج كثيرا فقرر تحرير الافعى وابطال السحر بقراءة القرآن الكريم، وبالفعل قام مسعود بتحرير الافعى من الاغلال و فتق الخيط الذي كان يغلق فمها، وقام ترك الافعى تذهب لحال سبيلها.
انتصف اليوم ومسعود وزجته عائشة لم يصطادا شيئا،فقرروا العودة إلى البيت جمع مسعود شباكه بحزن لانه لم يصطد شيئا وزوجته عائشة تحمل فق رأسها السلة الفارغة، وعند وصولهم الى البيت، وضعت عائشة السلة في بهو البيت واسرعت للمطبخ لتحضر الحساء لابنائها الدين يتضورون جوعا، رأى ابنها الاكبر والذي كان لا يتعدى عمره انداك 6 سنوات تعد الحساء لهم حزن وبصوت عال يا أمي لماذا تعدين لنا الحساء والسلة في البهو مليئة بالسمك الطازج فتعجبت الام لكلام ابنها ولما رأت السلة وجدتها ممتلئة عن آخرها بانواع كثيرة من السمك لم يسبق لها ان رأته من قبل، فنادت على زوجها واندهش بدوره لما حدث ولم يستطع التعبير الا بالنظر إلى للحدث الجلل الذي وقع لهم، جاء المساء والزوجان في حيرة من امرهما، انتصف الليل ولم يغمض لهما جفن.
وفجأة سمعا صوتا من بهو المنزل فشعروا بخوف رهيب، وبصوت خفي لمسعود من هناك؟، فرد عليه يا مسعود انا من حررتني في الصباح هل تسمح لي بالدخول، ادن له مسعود
مسعود: لم اذكر اني حررت او انقدت شخصا اليوم
امير الجن: لقد فككت الاغلال عني وفتحت لي فمي الذي اغلقه الساحر
مسعود ( باندهاش): أنت الافعى
امير الجن: نعم انا الافعى وفي الاصل انا امير للجن
الان انا هنا لاقضي لكم ثلاث امنيات، تمنو ما شئتم وسؤلبي لكم
مسعود لزوجته : اتسمعين يا مرأة لقد فتح الله علينا
عائشة : نعم يازوجي مسعود الحمد لله
امير الجن : لا تتأخروا في التمني عند الفجر سأختفي ولن اعود تانية
عائشة لمسعود : يا مسعود ايامنا في الدنيا سارت معدودتا لكن ابناءنا لايزالون في بداية ايامهم
مسعود: صحيح يامرأة
امير الجن : هيا يا مسعود لم يتبقى وقت كافي اطلب
مسعود: يا امير الجن لدي ثلاثة أبناء اريدك ان تلبي طلب كل واحد منهم عندما يشتد عودهما.
امير الجان : اجيب طلبك سنحقق لكل واحد منهم امنيتا ، ساكون بانتظارهم في قصري عند بين منبع الوادي والقبة البيضاء.
مرت الايام والسنون ومات الاب وكبر الابناء وعندما كانت امهم تحتضر باحت لهم بالسر، وان امير الجان ينتظرهم بين منبع الوادي والقبة البيضاء.
ولما فرغ الابناء التلاث من دفن امهم قرروا الدهاب الى امير الجان.
حمل الاخوت التلاث علي وعمران وحسن الرحال للدهاب عند امير الجان فساروا ضد مجرى الوادي للوصول الى غايتهم ربطوا الليل بالنهار،بدون تعب ولا كلل.
بعد ايام من شد الرحال وصلوا الى منبع الوادي فوجدوا فيه رجلا ضخم الجثة قوي البنيان، فسألهم ماذا تفعلون هنا، فاجابوه الاخوت التلاث دفعة واحدة لدينا معد مع امير الجان ، فقال لهم الرجل مرحبا بكم يا ابناء مسعود الصياد،انا حارس الامير كنا بانتظاكم، فجأة ضهر لهم قصر عظيم مرصع بالجواهر النفيسة.
دخل الاخوة التلاثة الى القصر وبالظبط قاعة الحكم، استقبلهم امير الجان، وقال لهم فليتمن كل واحد منهم امنيتا واحدتا، وسأحققها لكم ، بدأ الاخوة بالتفكير، فطلب علي الاخ الاكبر ان يكون غنيا، وعمران تمنى ان يكون قاضيا،في حين طلب الاخ الاصغر طلبا فاجئ الجميع، حيث طلب ان تكون له زوجة طيبة و قنوعة، قال لهم امير الجان لكم ما تمنيتم.
مرت الايام والسنين، تنكر امير الجان وخادميه بكونهما متسولين، لاختبار الابناء التلاث ، دهبوا الى قرية علي ووقفوا عند باب بيته يتسولون، طرقوا الباب فوجدوا جفاء في الجواب طلبوا الاكل والمشرب فطردوهم ، وعند مرورهم وسط القرية سمعوا ان علي بخيل ويسطوا على اراضي البسطاء باستعمال نفوده وقربه من القاضي، فتوجوا بعد ذلك إلى بيت عمران، ما إن دخلو قريته حتى سمعوا شكوى الناس عن ظلم القاضي وجوره، فتأسف الامير لظلم القاضي، فذهبوا عند حسن فطرقوا الباب، ففتح لهم الباب، طلبوا منه ان يتصدق عليهم بالاكل والشراب، فاستقبلهم في بيته المتواضع بصدر رحب،
وكان لا يملك في بيته الا القليل من الطعام ، فوضعه امامهم، فقالوا له لقد جئناك لنمتحنك ولقد نجحت في الامتحان يا ابن مسعود، قال لهم هل انتم من طرف الامير، فقال احد المتسولين انا الامير وهذان حارسي.
حسن:ايها الأمير هل مررت على اخوي
الامير: نعم وقد فشلوا في الامتحان
حسن: وماذا انتم فاعلون لهم؟
الامير: سيعودون الى فقرهم بطمعهم وجشعهم
حسن: هل لا اعطيتهم فرصة أخرى
الامير: لا ولا فرصة واحدة
الى هنا تنتهي قصتنا والخلاصة هي ان دوام الحال من المحال.
في زمن ليس بالبعيد في قرية نائية كان فيه بيت متواضع لصياد اسمه مسعود وزوجته عائشة وكان لهدين الزوجين تلاثة ابناء، اكبرهم اسمه علي واوسطهم عمران واصغرهم سنا اسمه حسن، كان الأب مسعود لا يدخر من جهده لتلبية طلبات أبنائه من اكلهم ومشربهم وملبسهم.
فقد كان يخرج في الصباح الباكر يحمل سلته وشبكة صيده، ويقصد الوادي ليصطاد ما جاد عليه ربه في ذلك اليوم من رزق فقد كان يبيع نصف ما اصطاده في السوق والنصف الاخر يدهب به لعياله، أسرة مسعود رغم فقرهم الا انهم كانوا يلقبون بالاسرة السعيدة يرضون بالقليل ولا يمدون أيديهم لما ليس لهم، أسرة مسعود أسرة متعففة.
وفي يوم من ايام الصياد قررت عائشة أن تخرج مع مع زوجها لتعينه على عمله، ما ان وصل مسعود الى الوادي حتى رمى شباكه فبدأ يتبادل مع زوجته اطراف الحديث حتى احس ان شيئا علق في شباكه فهرع مسرعا إلى الشباك وسحبها والسعادة تغمره فقد كان يظن انه صيد وافر، ما إن سحب الشباك من الوادي حتى صعق الزوجان من هول ما رأياه افعى كبيرة سوداء مخيطة الفم بخيط ابيض اللون وسلسلة تدور حول جسدها وكأنه عمل سحري، خاف الزوجان من هول المشهد فبدأت تدور في ادهانهم اسئلة محيرة من الفاعل وما الغياية من هذى الفعل الشنيع، وماهو ذنب ذلك الحيوان؟.
فكر الزوج كثيرا فقرر تحرير الافعى وابطال السحر بقراءة القرآن الكريم، وبالفعل قام مسعود بتحرير الافعى من الاغلال و فتق الخيط الذي كان يغلق فمها، وقام ترك الافعى تذهب لحال سبيلها.
انتصف اليوم ومسعود وزجته عائشة لم يصطادا شيئا،فقرروا العودة إلى البيت جمع مسعود شباكه بحزن لانه لم يصطد شيئا وزوجته عائشة تحمل فق رأسها السلة الفارغة، وعند وصولهم الى البيت، وضعت عائشة السلة في بهو البيت واسرعت للمطبخ لتحضر الحساء لابنائها الدين يتضورون جوعا، رأى ابنها الاكبر والذي كان لا يتعدى عمره انداك 6 سنوات تعد الحساء لهم حزن وبصوت عال يا أمي لماذا تعدين لنا الحساء والسلة في البهو مليئة بالسمك الطازج فتعجبت الام لكلام ابنها ولما رأت السلة وجدتها ممتلئة عن آخرها بانواع كثيرة من السمك لم يسبق لها ان رأته من قبل، فنادت على زوجها واندهش بدوره لما حدث ولم يستطع التعبير الا بالنظر إلى للحدث الجلل الذي وقع لهم، جاء المساء والزوجان في حيرة من امرهما، انتصف الليل ولم يغمض لهما جفن.
وفجأة سمعا صوتا من بهو المنزل فشعروا بخوف رهيب، وبصوت خفي لمسعود من هناك؟، فرد عليه يا مسعود انا من حررتني في الصباح هل تسمح لي بالدخول، ادن له مسعود
مسعود: لم اذكر اني حررت او انقدت شخصا اليوم
امير الجن: لقد فككت الاغلال عني وفتحت لي فمي الذي اغلقه الساحر
مسعود ( باندهاش): أنت الافعى
امير الجن: نعم انا الافعى وفي الاصل انا امير للجن
الان انا هنا لاقضي لكم ثلاث امنيات، تمنو ما شئتم وسؤلبي لكم
مسعود لزوجته : اتسمعين يا مرأة لقد فتح الله علينا
عائشة : نعم يازوجي مسعود الحمد لله
امير الجن : لا تتأخروا في التمني عند الفجر سأختفي ولن اعود تانية
عائشة لمسعود : يا مسعود ايامنا في الدنيا سارت معدودتا لكن ابناءنا لايزالون في بداية ايامهم
مسعود: صحيح يامرأة
امير الجن : هيا يا مسعود لم يتبقى وقت كافي اطلب
مسعود: يا امير الجن لدي ثلاثة أبناء اريدك ان تلبي طلب كل واحد منهم عندما يشتد عودهما.
امير الجان : اجيب طلبك سنحقق لكل واحد منهم امنيتا ، ساكون بانتظارهم في قصري عند بين منبع الوادي والقبة البيضاء.
مرت الايام والسنون ومات الاب وكبر الابناء وعندما كانت امهم تحتضر باحت لهم بالسر، وان امير الجان ينتظرهم بين منبع الوادي والقبة البيضاء.
ولما فرغ الابناء التلاث من دفن امهم قرروا الدهاب الى امير الجان.
حمل الاخوت التلاث علي وعمران وحسن الرحال للدهاب عند امير الجان فساروا ضد مجرى الوادي للوصول الى غايتهم ربطوا الليل بالنهار،بدون تعب ولا كلل.
بعد ايام من شد الرحال وصلوا الى منبع الوادي فوجدوا فيه رجلا ضخم الجثة قوي البنيان، فسألهم ماذا تفعلون هنا، فاجابوه الاخوت التلاث دفعة واحدة لدينا معد مع امير الجان ، فقال لهم الرجل مرحبا بكم يا ابناء مسعود الصياد،انا حارس الامير كنا بانتظاكم، فجأة ضهر لهم قصر عظيم مرصع بالجواهر النفيسة.
دخل الاخوة التلاثة الى القصر وبالظبط قاعة الحكم، استقبلهم امير الجان، وقال لهم فليتمن كل واحد منهم امنيتا واحدتا، وسأحققها لكم ، بدأ الاخوة بالتفكير، فطلب علي الاخ الاكبر ان يكون غنيا، وعمران تمنى ان يكون قاضيا،في حين طلب الاخ الاصغر طلبا فاجئ الجميع، حيث طلب ان تكون له زوجة طيبة و قنوعة، قال لهم امير الجان لكم ما تمنيتم.
مرت الايام والسنين، تنكر امير الجان وخادميه بكونهما متسولين، لاختبار الابناء التلاث ، دهبوا الى قرية علي ووقفوا عند باب بيته يتسولون، طرقوا الباب فوجدوا جفاء في الجواب طلبوا الاكل والمشرب فطردوهم ، وعند مرورهم وسط القرية سمعوا ان علي بخيل ويسطوا على اراضي البسطاء باستعمال نفوده وقربه من القاضي، فتوجوا بعد ذلك إلى بيت عمران، ما إن دخلو قريته حتى سمعوا شكوى الناس عن ظلم القاضي وجوره، فتأسف الامير لظلم القاضي، فذهبوا عند حسن فطرقوا الباب، ففتح لهم الباب، طلبوا منه ان يتصدق عليهم بالاكل والشراب، فاستقبلهم في بيته المتواضع بصدر رحب،
وكان لا يملك في بيته الا القليل من الطعام ، فوضعه امامهم، فقالوا له لقد جئناك لنمتحنك ولقد نجحت في الامتحان يا ابن مسعود، قال لهم هل انتم من طرف الامير، فقال احد المتسولين انا الامير وهذان حارسي.
حسن:ايها الأمير هل مررت على اخوي
الامير: نعم وقد فشلوا في الامتحان
حسن: وماذا انتم فاعلون لهم؟
الامير: سيعودون الى فقرهم بطمعهم وجشعهم
حسن: هل لا اعطيتهم فرصة أخرى
الامير: لا ولا فرصة واحدة
الى هنا تنتهي قصتنا والخلاصة هي ان دوام الحال من المحال.

تعليقات
إرسال تعليق